الملتقى العربي الأول - الاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية
الملتقى العربي الأول
حجم الخط :
A-
A=
A+

 

 

في نطاق خطة عمل الاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وبرعاية كريمة من دولة المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية ، وبإشراف ودعم من مجلس الوحدة الاقتصادية العربية أقام الاتحاد الملتقى العربي الأول بتاريخ 28-29/ 4/ 2008 في فندق الفورسيزنز دمشق - الجمهورية العربية السورية .

شرّف الجلسة الافتتاحية معالي الدكتور المهندس فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة ممثلاً عن دولة المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ، ومعالي الأستاذة نرمين عثمان حسن وزير البيئة في جمهورية العراق ، وسعادة المستشار رشيد جميل  عليو مدير إدارة الشركات والاتحادات العربية بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ممثلاً عن معالي الأستاذ الدكتور احمد جويلي الأمين العام للمجلس والسيد الدكتور محمد الجبوري الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية ، والأستاذ زاهر دعبول نائب رئيس فرع سوريا ممثل سعادة رئيس الاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية .

شارك في الملتقى السادة رؤساء وأمناء عامين وممثلي الاتحادات العربية النوعية المتخصصة ، ونخبة من الخبراء والصناعيين المعنيين بالصناعات الكيميائية والبتروكيميائية في عدد من الدول العربية وممثلي المنظمات العربية والاقليمية والدولية وممثلين عن شركات النفط والغاز والصناعات الكيميائية ورجال أعمال ومستثمرون عرب وأجانب .

أُلقيت في الملتقى وعلى مدى ثلاث جلسات عمل مجموعة من الأبحاث وأوراق العمل تناولت مجموعة من الموضوعات المتعلقة بالصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وذلك على النحو التالي :

- الأستاذ عصام الجلبي – مستشار شؤون الطاقة – وزير النفط العراقي الأسبق ( العراق ) "الثروات الهيدروكربونية في الوطن العربي " .

- الأستاذ سعد الله الفتحي – مستشار ( الإمارات ) "دور المصافي ومعامل معالجة الغاز في توفير اللقيم للصناعات البتروكيميائية العربية " .

- الدكتور المهندس نزار فلوح – مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية ( سورية ) "الاستخدام الأمثل للمركبات الهيدروكروبنية " .

- الدكتور احمد البرفكاني – جامعة كيرتن ( استراليا ) "مخرجات الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية للهيدروكاربونات " .

- الدكتور سمير محمود القرعيش – خبير صناعات نفطية – منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوبك) "الصناعة البرتوكيميائية و وضعها في الدول العربية " .

- المهندس توماس هابر بوش – الايزو (ألمانيا) "تنفيذ أنظمة الإدارة حسب المعايير الدولية والأنظمة العامة المعمول بها (استخدامها ، دلالتها ، ووضعها قيد العمل ) " .

- المهندس علي الونداوي – مسؤول خط العطريات – الشركة العربية لكيمياويات المنظفات "ارادت" (العراق) "دراسة تحليلية فنية لاقتصاديات تصنيع البنزين من BTX  المشتق من الريفورميت " .

- الدكتور المهندس نوار مصطفى – خبير محطات معالجة المياه الصناعية ( سورية ) "تقنيات معالجة المياه الصناعية " .

وفي ضوء ما ورد في أوراق العمل وما دار من مناقشات وأراء وما طُرح من أفكار أكدّ المشاركون على أهمية هذا الملتقى والموضوعات التي تناولها ، كما أثنوا على الجهود العظيمة وعلى حسن الترتيب من فرع سورية للاتحاد ومن الشركة المنظمة السلام للمؤتمرات .

وقد تم التوصل إلى النتائج والتوصيات التالية :

1- بالنظر إلى أهمية الصناعات البتروكيميائية كظهير لصناعة النفط والغاز فمن الضروري تكامل المشروعات الجديدة مع بقية أفرع الصناعة النفطية لإعطاء أكبر مردود ممكن .

2- بالنظر لحجم الطاقة و الوقود اللازمين في الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية فمن الضروري الاهتمام بكفاءة الأجهزة والمعدات والأنظمة المتعلقة بها .

3- نظراً لاستمرار وتطور ونمو الإنتاج للمواد الأساسية الكيميائية والتبروكيميائية النهائية وزيادة استخداماتها يتطلب هذا الأمر زيادة الاهتمام بموضوع البتروكيميائيات .

4- تشكل مخلفات المواد البلاستيكية والبتروكيميائية مشكلة عالمية حالية بالرغم من ايجاد وسائل لتقليل المخلفات عن طريق تدوير جزء منها هذه محددة نظراً لمنع التدوير بالنسبة للصناعات الغذائية والدوائية كذلك بالنسبة لحرق المخلفات لوجود انبعاثات لمواد خطرة لها تأثيرات سلبية على البيئة .

5- نظراً لزيادة اسعار النفط وزيادة الطلب على بعض المواد المغذية للصناعات البتروكيميائية مثل النافثا وزيت الوقود مما يتطلب الاعتماد على بعض المغذيات الاخرى من وحدات تصفية النفط مثل FCC هايدروكراكر وكاتليك كراكر والتي تتطلب تحويل افران الايثيلين لتكسير جميع المواد الهيدروكاربونية او تشكيله من المواد الهيدروكاربونية لانتاج المواد الاساسية للصناعات البتروكيمياوية .

6- تحتاج صناعة وتصنيع المواد البتروكيميائية إلى طاقات هائلة سواء كهربائية أو أخرى والتي جميعها تؤدي إلى زيادة انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون المؤثر على الاحتباس الحراري ونظراً لتوجه العالم حالياً وتوقيع عدة دول على بروتوكول كيوتو يتطلب قيام الدول العربية بدراسة هذا الموضوع ووضع الحلول اللازمة لإزالة وتحويل غاز ثاني اوكسيد الكاربون إلى المخزن الجوفي .

7- الاستخدام الأمثل في استخراج البترول من الحقول لضمان الحفاظ على المخزون الاحتياطي في هذه الثروة المهمة .

8- ان تعتمد الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية على التكنولوجيا الملائمة للبيئة والتي تسمى ( تكنولوجيا الانظف ) حيث تعتمد على مكافحة التلوث من المصدر .

9- التأكيد على تقارير الاثر البيئي لكل مشاريع الصناعات الجديدة والتأكد من معالجة مخلفاتها وفق المحددات البيئية المعتمدة .

10- العمل على وضع نهج استتراتيجي متكامل لإدارة المواد الكيميائية على المستوى الوطني والعربي والتعاون العربي الاقليمي للسيطرة على حركة المواد الكيميائية والخطرة على وجه الخصوص ومواجهة التهديدات المترتبة على سوء استخدام المواد الكيميائية والحركة غير المشروعة للمخلفات الخطرة عبر الحدود .

11- اللجوء لاستخدامات مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة والتي كرمنا الله عز وجل بالكثير منها وذلك في انتاج الطاقة الكهربائية بصورة خاصة بهدف العمل على توفير مصادر الطاقة التقليدية من جهة والعلم على مواكبة العمل البيئي والاتفاقيات الدولية الخاصة لتغيير المناخ وخفض التلوث البيئي .

 

 

أضف تعليق