التكامل الصناعي العربي في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وصناعة الأسمدة - الاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية
التكامل الصناعي العربي في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وصناعة الأسمدة
حجم الخط :
A-
A=
A+

ورشة العمل

برعاية دولة رئيس الوزراء الأردني الأفخم وبإشراف من مجلس الوحدة الإقتصادية في جامعة الدول العربية وبدعم من المصرف العراقي الإسلامي للاستثمار والتنمية عقد الاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية ورشة عمل تحت شعار التكامل الصناعي العربي في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وصناعة الأسمدة.

وقد عقدت الورشة يوم 30/4/2014 في عمان / الأردن.

وقد حضر هذه الورشة عدد من الخبراء الفنيين والاقتصاديين في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وصناعة الأسمدة وعدد من الشركات العربية والإقليمية ورجال أعمال ومستثمرين ومصارف، وقد قدمت عدد من المحاضرات من قبل عدد من الخبراء في هذا المجال تناولوا فيها واقع هذه الصناعات وآفاق تطويرها وتوسيعها.

 

* ولايُخفى على أحد الدور الذي يحتله قطاع الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية في اقتصاديات الدول العربية وهو القطاع الأكثر جذبا لرأس المال ، كما إن مقومات توسيعه وتطويره الأساسية متوفرة في الوطن العربي كالمواد الأولية والكوادر الكفؤ والمؤسسات التي ترفد هذا القطاع  بالمتخصصين والتقنيات المتطورة والدورات التدريبية والتأهيلية والنشاطات البحثية ، مما أوجد قاعدة صناعية ضخمة يُقدر رأس مالها المستثمر بمليارات الدولارات وتغطي مخرجاتها السوق العربية والعالمية فاصبحت من الأعمدة الأساسية للإقتصاد العربي والعالمي .

في ظل التحولات الإقتصادية التي يشهدها العالم العربي فإن الإهتمام بهذا القطاع أصبح ضرورة أساسية وانطلاقا من هذه الحقائق وايمانا بضرورة العمل على تنشيط التكامل العربي اقتصاديا وصناعيا في مواجهة التجمعات الصناعية والإقتصادية الدولية لذا قد بادرنا الى عقد ورشة العمل هذه حول التكامل الصناعي العربي في مجال الصناعات البتروكيميائية.

 

الكلمات والمحاضرات:

*الكلمة الترحيبية للدكتور محمد محمود الجبوري، الأمين العام للاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية.

* كلمة لمندوب دولة رئيس الوزراء الاستاذ الدكتور محمد موسى حامد – وزير الطاقة والثروة المعدنية.

*كلمة للأستاذ أحمد وليد أحمد، رئيس مجلس ادارة المصرف العراقي الاسلامي للاستثمار والتنمية

(الراعي الماسي) والأمين العام المساعد في الاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية

(البعد الاستثماري للاتحاد).

* محاضرة للأستاذ عصام الجلبي، وزير النفط العراقي سابقا.

(دور الثروة الهيدروكربونية في نشأه الشركات العربية المشتركة والتحديات التي واجهتها).

*محاضرة للأستاذ سعد الله الفتحي، خبير في وزارة النفط العراقية سابقا ومدير دائرة دراسات الطاقة في سكرتارية (اوبك) سابقا.

(دور الثروة الهيدروكربونية في الصناعات البتروكيمياوية والأسمدة).

* محاضرة للأستاذ نصيف جاسم دبدب - مدير عام الاسمدة العراقية سابقا

(دور الثروة الهايدروكاربونية في الصناعات البتروكيميائية والاسمدة).

* محاضرة للأستاذ عبد الله الخيري ، خبير صناعي

(خلاصة دراسة مجلس الوحدة الاقتصادية، هيكل السلع الاستراتيجية العربية والاسمدة والبتروكيمياويات الواقع والتوجهات المستقبلية).

* محاضرة للأستاذ ناصر السعدون، مدير عام البوتاس الاردنية سابقا

(تجربة شركات البوتاس الاردنية).

 

أهداف الورشة:

1-تحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي العربي ليكون جزءاً فاعلا في التنمية الاقتصادية الإقليمية والدولية.

2-العمل على تنشيط العلاقات التجارية وتنسيق العلاقات الصناعية والإدارية والفنية بين المشاريع العربية والدولية المتناظرة في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية انتاجاً وتصنيعاً وتسويقاً.

3-العمل على تحديد أسس وملامح التخصص القطري العربي للصناعات.

4-العمل على تطوير منشآت الشركات القائمة بهدف الاستغلال الأمثل لطاقاتها الإنتاجية القصوى من خلال تخفيض كلف الانتاج ورفع معدلاته.

5-العمل على توفير التكنولوجيا المتطورة لغرض تطوير وتحديث هذه الصناعات.

6-تنمية الطاقة البشرية والعاملة على أسس اقتصادية سليمة.

7-العمل على تشجيع وتطوير البحث العلمي ودعم المؤسسات البحثية والتصميمية والاستشارية في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية ورعاية براءات الاختراع.

8-ايجاد الحلول من أجل حماية البيئة العربية من مخاطر التلوث البيئي.

* وقد أختتمت ورشة العمل أعمالها بجملة من التوصيات التي تساهم في تحقيق هدف التكامل الصناعي العربي في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وصناعة الاسمدة ومن أبرزها ما يلي: -

1-عقد ورشة عمل برعاية مجلس الوحدة الاقتصادية العربية يدعى للورشة خبراء اقتصاديون وصناعيون من مختلف الاختصاصات معتمدون من قبل الحكومات العربية لدراسة مشاريع دمج بعض الشركات العربية المتماثلة الانتاج والتصنيع والتركيز على الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية والاسمدة باعتبارها أسهل انواع الصناعات تنفيذا لمبدأ التكامل الصناعي العربي.

2-توحيد مصادر المواد الاولية وتصنيفها وتعزيز القوانين التي تسمح باأنتقالها بين الاقطار العربية وتوحيد القيود الكمركية التي تخضع لها ودعم اسعارها في الوطن العربي.

3-تشجيع تأسيس الشركات المشتركة بين الاقطار العربية وتنشيط الموجود منها وتشجيع القطاع الخاص للمساهمة فيها.

4-تحرير التجارة البينية بين الاقطار العربية وتفعيل السوق العربية المشتركة.

5-دعم البنى التحتية لتسهيل أنتقال المواد الاولية والبضائع والسلع باستحداث شبكات ربط لأنابيب النفط والغاز والسكك الحديدية والطرق والتخزين وغيرها.

6-هناك ظواهر مشخصة وتكاد تكون ملازمة للشركات التي أسست بمشاركة دول عربية ومن هذه الظواهر هي: -

أ-يغلب على ادارة تلك الشركات الطابع الروتيني والخالي من اي أندفاع بالعمل على تطوير الانتاج كما ونوعا.

ب-لا يوجد هناك حرص وحوافز على تطوير تلك الشركات الامر الذي يؤشر الى ضرورة ان تكون ادارة تلك الشركات مساهمين بحصص مناسبة في هذه الشركات.

ج-ان أفضل هيكل اداري لتلك الشركات هو ان يكون المدير العام مساهما في تلك الشركة وان لايكون ممثلا او منتدبا من حكومة عربية مساهمة في تلك الشركات وعلى ان يكون عضوا في مجلس اداراتها.

د-ينطبق على مدراء الاقسام المسؤولين عن اداراة تلك الشركة ماورد في الفقرة (ج) اعلاه.

ه-ينبغي ان يكون رئيس مجلس الادارة لتلك الشركة مساهما مهما.

7-ان أفضل طريق للوصول الى هدف التكامل الصناعي العربي هي ان تكون الخطوة الاولى مقتصرة على الاسمدة فقط، وذلك بدمج شركة او أكثر من الشركات العربية المتخصصة في صناعة الاسمدة والتوسع في المراحل اللاحقة لتشمل صناعة البتروكيمياويات والاسمدة.

 

 

أضف تعليق